تسجيل الدخول

ترامب يؤيد قرار “إسرائيل” منع إلهان عمر ورشيدة الطيب من زيارة الأراضي المحتلة

عربي ودولي
Salmanآخر تحديث : منذ شهرين
ترامب يؤيد قرار “إسرائيل” منع إلهان عمر ورشيدة الطيب من زيارة الأراضي المحتلة

ترامب يؤيد قرار إسرائيل منع إلهان عمر ورشيدة الطيب من زيارة الأراضي المحتلة، حيث قررت اسرائيل منع اثنين من المشرعين الديمقراطيين الامريكيين من الزيارة بعد ان حث الرئيس الامريكى دونالد ترامب البلاد على حظرهما .

وقال الرئيس ترامب إذا سمحت إسرائيل بدخول إلهان عمر ورشيدة الطيب، “سوف تظهر نقطة ضعف كبيرة”.

وتأتي هذه الخطوة في خطوة عكسية بعد ان قال السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي انه سيسمح لهم بالدخول، وتحظر اسرائيل على مؤيدي الحركة التي تقاطع اسرائيل، وهو ما يؤيده الاثنان، وقد تم تأكيد هذه الخطوة في بيان صادر عن وزارة الداخلية الإسرائيلية، التي قالت إنه من غير المتصور أن يتم منح أولئك الذين يرغبون في إيذاء دولة إسرائيل أثناء زيارتهم الدخول”.

وفي الشهر الماضي، قال السفير الإسرائيلي رون ديرمر إنه سيسمح للديمقراطيين بزيارة وذلك احتراماً للكونغرس الأمريكي والتحالف الكبير بين إسرائيل وأمريكا،ن وإن الرئيس ترامب الذي له علاقة وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كثيرا ما اختلف مع المشرعين، وفي تصريحات أدينت على نطاق واسع على أنها عنصرية، وقال لهم أن “العودة” إلى البلدان التي كانت أسرهم من.

إذ في يوم الخميس، أخذ إلى تويتر لحثهم على منعهم، مضيفا ً أن يكرهون إسرائيل وجميع الشعب اليهودي، وليس هناك ما يمكن قوله أو القيام به لتغيير عقولهم

وذكرت وسائل الاعلام الامريكية ان هذه الزيارة كان من المقرر ان تبدأ يوم الاحد وتشمل التوقف فى احد اكثر المواقع حساسية فى المنطقة وهو جبل الهيكل فى القدس المعروف لدى المسلمين باسم الحرم الشريف .

كما خططوا لزيارة نشطاء السلام الإسرائيليين والفلسطينيين والسفر إلى القدس ومدن بيت لحم ورام الله والخليل بالضفة الغربية.

وكانت منظمة “مفتاح” التي ترئس مفاوضات السلام الفلسطينية حنان عشراوي قد اعلنت في وقت سابق اليوم ان هذه الزيارة في الضفة الغربية كانت مقررة، وكانت السيدة الطيب تخطط للبقاء لمدة يومين إضافيين لزيارة جدتها التي تعيش في قرية فلسطينية.

وذكرت صحيفة هاآرتس ان السيد نتانياهو اجرى يوم الاربعاء مشاورات مع وزير الخارجية ووزير الداخلية ورئيس مجلس الامن القومى والنائب العام ، ويمنع القانون الإسرائيلي تأشيرات الدخول لأي أجنبي يدعو إلى أي نوع من المقاطعة التي تستهدف إسرائيل – سواء الاقتصادية أو الثقافية أو الأكاديمية.

فيما ويحاول القانون قمع حركة المقاطعة والتجريد والعقوبات، التي اجتذبت دعماً متزايداً في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.

رابط مختصر